معاً ضد البطالة


    اعترافات مثيرة لقاتل سوزان تميم: ــ رجل الاعمال طلب مني إلقائها من البلكونة على غرار وفاة سعاد ‏حسني

    شاطر
    avatar
    اشرف النمر
    ©¦ نائب مدير المنتدى ¦©
    ©¦ نائب مدير المنتدى ¦©

    ذكر
    عدد الرسائل : 264
    العمر : 52
    المزاج : صح
    الحالة الاجتماعية : متزوج حاليا زوجتان
    الاوسمة :
    تاريخ التسجيل : 24/06/2008

    مميز 2 اعترافات مثيرة لقاتل سوزان تميم: ــ رجل الاعمال طلب مني إلقائها من البلكونة على غرار وفاة سعاد ‏حسني

    مُساهمة من طرف اشرف النمر في الإثنين أكتوبر 27, 2008 7:09 am

    هشام طلعت.. رجل أعمال ملياردير، قيادي في الحزب الحاكم ‏المصري ووكيل اللجنة الاقتصادية في مجلس الشورى.‏




    أقام ( علاقة عاطفية ) مع مطربة لبنانية هي سوزان تميم لثلاث ‏سنوات، ثم دفع ملايين الدولارات ليقتلها، لكن ليس بيديه، بل على ‏يد عميل هو حارسه رجل الامن المتقاعد محسن السكري الذي تابع تحركات سوزان في لندن ودبي..

    اقام في فندق قرب ‏مسكن سوزان وطرق ‏بابها زاعما أنه مندوب شركة مالكة للعقار... ‏وما إن ظفر بها حتى انهال عليها ضربا بالسكين،ليغرز ثماني طعنات نافذة في أنحاء متفرقة في جسدها، وذبح بالرقبة ‏بطول ١٢ سنتيمتراً وقطع بالأوعية الدموية الرئيسة والقصبة ‏الهوائية، وإصابات في الوجه استدل منها أن القتيلة قاومت القاتل.‏ وكتب عدنان ابو زيد:" ‎الحدث مثير، والنتائج أكثر اثارة، أهمها أن‏‎ ‎السلطة والثروة في ‏مصر على طرفي نقيض، ولم يحصل ما توقعته الصحف من أن ‏مقتل سوزان سيضيع في أوراق السياسة والمال، فقد احيل هشام مع ‏السكري على المحاكمة، ورفعت عنه حصانة مجلس الشورى.‏

    هشام على مشارف عقده الخمسيني، رئيس لاكبر المجموعات ‏العقارية والسياحية. جمع بين مهام السياسة والاقتصاد، وعلى يديه ‏أنشأ القطاع الخاص مدينة سكنية اسمها «الرحاب». انصرف عن ‏دراسته الهندسية التي أمضى فيها ثلاثة أشهر الى دراسة التجارة ‏والمحاسبة بناء على نصيحة والده رجل الاعمال. ليصبح العقل ‏‏( الاقتصادي ) للعائلة. ‏
    أنشأ مشروع الروضة الخضراء في العجمي بحجم 1300 وحدة ‏سكنية محققا أرباحا وصلت الى 30 مليون جنيه استرليني في ‏منتصف الثمانينات. يصف نجاحه بانه ثمرة التربية والالتزام الديني ‏والخبرة الميدانية.‏

    إن صحيفة ( الدستور ) التي نشرت خبر اتهامه ‏بمقتل سوزان تميم، صودرت من الاسواق بالسيارات والقطارات،فمن أصدر الاوامر بذلك ؟..

    أهو هشام نفسه أم السلطات،لكن الاحداث دلت على ان السلطات ليس لها يد في ذلك، فسرعان ‏ماألقت القبض على شخص في احد حمامات السباحة في القاهرة، ‏معترفا أن قتل سوزان تم لحساب شخصية مرموقة، وان ثمن ‏الطعنات كان ثلاثة ملايين دولار.‏

    هشام.. ابن قرية بني غريان، في المنوفية، يعيش في القاهرة بحي ‏الزمالك، متزوج ولديه ثلاثة أبناء، يتلقون دروسهم في مدارس ‏أميركية.

    وعُرف عنه «زيجاته» الكثيرة وبذخه الشديد فقد تزوج ‏مذيعة شهيرة، عملت في برنامج «البيت بيتك»، وتزوج من طليقة ‏المذيع المصري طلعت موسى.‏

    لكن ما علاقة هشام بسوزان..!‏

    عادل معتوق زوج الراحلة سوزان اقام في عام 2005 دعوى ‏شهيرة ضد هشام يتهمه فيها بالاشتراك في التحريض على قتله ‏بالاشتراك مع «سوزان» ووالدتها، و كان «معتوق» يتهم والدة ‏سوزان وشقيقها بالتخطيط لقتله بسبب رفضه منح سوزان الطلاق. ‏

    محسن السكري، المتهم الأول، قدم تسجيلاً صوتياً إلي النيابة ‏لاتصال هاتفي بينه وبين هشام، أخبره بفشل المهمة وهو على ‏استعداد لإعادة ٣٠٠ ألف دولار حصل عليها مكافأة اولية لقتلها، ‏لكن هشام نصحه بإلقائها من بلكونة الفندق، على غرار وفاة سعاد ‏حسني.‏

    النيابة العامة أستمعت لمكالمات هاتفية بين السكري وهشام :‏

    ‏«هشام.. ألو.. ازيك محسن عوزك النهاردة ضروري.. ‏
    ‏«محسن»: فيه حاجة.. ‏
    ‏«هشام»: لا.. في مهمة هي مسألة حياة أو موت..‏

    ‏«محسن»: هجيلك النهاردة.‏

    ‏***‏
    ‏«هشام»: أنا خلصتلك كل حاجة.. والمبلغ المتفق عليه جاهز.. ‏‏

    «محسن»: السفر إمتي.. ‏
    ‏«هشام»: بكره.. هي موجودة في لندن.. واتصرف انت بأه.. دا انت ‏راجل أمن دولة.. عيب عليك.. ‏
    ‏«محسن»: إن شاء الله كل حاجة تمام.. وأول ما المسألة تنتهي ‏حكلمك.‏
    ‏***‏
    ‏«هشام»: إيه عملت إيه.. ‏
    ‏«محسن»: لم تأت الفرصة.. ومكان التنفيذ تم نقله إلي دبي.. ‏‏

    «هشام»: ‏ بس هيكون صعب هناك.. ‏
    ‏«محسن»: لأ سيبها عليا ودي شغلتي ياريس.. ‏
    ‏«هشام»: طيب أجلت ليه.. ‏
    ‏«محسن»: الحكاية عاوزه تظبيط علشان تمشي كويس.. دي فنانة ‏وناس كثير حواليها ‏
    ‏«هشام».. طيب خلصنا بقي.‏



    النيابة سألت «السكري» عن سبب تسجيل المكالمات التليفونية، ‏فأجاب: «كان لازم أأمن نفسي علشان مرحش فيها لوحدي».‏

    ***

    لكن.. هل الامر بهذه البساطة..‏
    سياسي ومطربة، وعميل وملايين الدولارات، والقاهرة ولندن ‏ودبي.. وما خفي كان أعظم..‏

    ــــ

    مصر: قصة الاتصالات التي قادت إلى اتهام هشام طلعت في قتل سوزان تميم
    في وقت قالت فيه مصادر مقيمة مع أسرة رجل الأعمال المصري هشام طلعت مصطفى في شقة لها بالقاهرة، أن الأسرة ترى أنه «غير مذنب»، في التهم الموجهة إليه من قبل النيابة المصرية بالتحريض على قتل المطربة اللبنانية سوزان تميم، أكد رجال قانون لـ«الشرق الأوسط»، أن القانون المصري ينص على أن عقوبة التحريض على القتل، كالاشتراك في هذه الجريمة، وأن العقوبة التي تنتظر رجل الأعمال في حال ثبوت التهمة عليه، أثناء إجراءات محاكمته، تتراوح بين الإعدام شنقا، والسجن المؤبد.

    وبينما ساد ارتياح ملحوظ في أوساط الرأي العام المصري، للكشف عن ملابسات الجريمة بشكل رسمي في القاهرة لأول مرة منذ وقوعها في دبي قبل أكثر من شهر، وبعد أن تراجعت أسهم «مجموعة طلعت مصطفى»، ما أسهم في اضطراب بالبورصة وانخفاض في تعاملاتها ليوم اول من أمس الثلاثاء، قالت مصادر اقتصادية في البورصة المصرية أمس، إنها عوضت، مع إغلاق تعاملات أمس، جزءا من خسائرها التي لحقت بها، بسبب هبوط سهم مجموعة طلعت مصطفى القابضة بشكل حاد، وتأثيره بشكل سلبي على الأداء العام للسوق.

    واستحوذت قضية رجل الأعمال المصري على اهتمام جميع الصحف الرسمية والخاصة والحزبية، وتبارى رجال قانون واقتصاد وعلم نفس وخبراء في قصص الغرام والقتل والانتقام في الإدلاء بدلوهم، لتفسير ملابسات القضية، التي تم القبض على المتهم الأول فيها، محسن السكري، في القاهرة بداية الشهر الماضي، ولم يتم الكشف بشكل علني من النيابة المصرية عن اتهام هشام طلعت مصطفى فيها إلا يوم اول من أمس.

    وقال محام يعمل في مكتب النائب العام: «جرت مداولات عديدة بين قيادات في الحزب الحاكم ومجلس الشورى، الذي يشغل هشام عضويته، للحيلولة دون رفع الحصانة عنه، إلا إن صفوت الشريف رئيس المجلس، الأمين العام للحزب الوطني الحاكم، صمم على التوقيع على قرار برفع الحصانة، بناء على توصية من اللجنة التشريعية والدستورية بالمجلس»، مشيراً إلى أن وزير العدل المصري المستشار ممدوح مرعي، هو من تقدم بطلب لرفع الحصانة عن هشام، في اليوم التالي لإدلاء المتهم الأول السكري باعترافات تفصيلية أمام المكتب الفني للنائب العام المصري.

    وأضاف المصدر: «النائب العام تحدث مع وزير العدل عبر الهاتف وأخبره بأن أقوال السكري تتطلب استكمال التحقيق مع هشام، وأن الوزير قال إن القضاء سيأخذ مجراه مهما كانت الظروف أو الأطراف المتورطة في القضية»، مشيراً إلى أن قرار الشريف كان هو الإذن للنائب هشام طلعت مصطفى يوم العاشر من الشهر الماضي، بالإدلاء بأقواله أمام النيابة العامة في التحقيقات عن مقتل المطربة اللبنانية.

    ومن التوقعات التي جاءت على لسان العديد من رجال القانون المصري ما نسب للمحامي العضو بمجلس الشورى، المستشار رجائي عطية، الذي ذهب إلى أنه في حال توجيه تهمة التحريض والاتفاق والمساعدة في قضية قتل، فإن المحرض سيعاقب بالإعدام أو الأشغال الشاقة المؤبدة، على أنه شريك في القتل، مشيراً في تصريحات لموقع «اليوم السابع» الالكتروني، إلى أن الحد الأدنى للعقوبة هو ثلاث سنوات. بينما دبجت صحف ومواقع أخرى مقالات وآراء عن الطريق الذي يمكن أن تؤدي إليه العلاقات النسائية، والطرق المثلى التي ذكرها التاريخ لانتقام المحب من حبيبته، التي لم يكن من بينها القتل أو التحريض عليه، على أي حال.

    وبعد يوم من الاضطراب على خلفية إحالة هشام طلعت مصطفى للمحاكمة العاجلة أمام محكمة الجنايات المصرية، وبعد إعلان مجموعة طلعت مصطفى، التي تتعامل في أنشطة بمليارات الدولارات، تولي طارق شقيق هشام مجلس إدارتها، شهدت البورصة المصرية أمس نشاطا مكثفا لسهم مجموعة طلعت مصطفى القابضة، على صعيد أحجام التداول بكمية اقتربت من نحو 64 مليون سهم في جلسة واحدة، لينهي مؤشر البورصة المصرية الرئيسي (كاس 30) وهو مقياس يقيس أداء أنشط 30 شركة متداولة بالبورصة..

    لينهي تعاملات أمس على ارتفاع ملحوظ بلغت نسبته 1.96% بما يعادل 161.28 نقطة ليصل إلى 8401.20 نقطة بعد تداولات تجاوزت نحو مليار جنيه.


    _________________

    النمر .............. الاختلاف والتميز
    avatar
    اشرف النمر
    ©¦ نائب مدير المنتدى ¦©
    ©¦ نائب مدير المنتدى ¦©

    ذكر
    عدد الرسائل : 264
    العمر : 52
    المزاج : صح
    الحالة الاجتماعية : متزوج حاليا زوجتان
    الاوسمة :
    تاريخ التسجيل : 24/06/2008

    مميز 2 رد: اعترافات مثيرة لقاتل سوزان تميم: ــ رجل الاعمال طلب مني إلقائها من البلكونة على غرار وفاة سعاد ‏حسني

    مُساهمة من طرف اشرف النمر في الإثنين أكتوبر 27, 2008 7:11 am

    هشام طلعت مصطفي أصيب بحالة
    اكتئاب شديدة عقب دخوله السجن
    النيابة استمعت للتسجيلات
    بين رجل الأعمال والضابط السابق ‏
    القاهرة ـ من أحمد موسي وخالد أبوالعز ـ دبي ـ من ثابت عواد‏:
    انتابت حالة نفسية سيئة رجل الأعمال هشام طلعت مصطفي عقب دخوله السجن وإيداعه زنزانة خاصة بمزرعة طرة‏,‏ وأصيب بحالة اكتئاب شديد‏,‏ رافضا الحديث مع زملائه المحبوسين بالسجن نفسه من رجال الأعمال‏,‏ ومنهم حسام أبوالفتوح ومجدي يعقوب‏,‏ حيث جلس منزويا وحيدا رافضا الحديث مع من حوله‏,‏ يتناول القليل من طعام الإفطار‏,‏ حيث زاره محاميه للتشاور معه‏,‏ وكذلك أحد أفراد أسرته‏,‏ وقد كان في استقباله داخل السجن منذ اليوم الأول حسام أبوالفتوح‏,‏ الذي يقضي عقوبة السجن حاليا‏,‏ وراح يربت علي كتفه قائلا له‏:‏ معلهش فرد هشام طلعت مصطفي بأنه بريء وواثق من إبراء ساحته أمام القضاء‏,‏ بعد أن تم الزج باسمه في هذه القضية‏.‏ وقد ارتدي رجل الأعمال الشهير زي السجن وبدا مطيعا للوائح والتعليمات‏.‏

    وكشف مصدر قضائي لـالأهرام أن ما قدمته النيابة العامة من أدلة في هذه القضية والمتعلقة بالاتصالات التليفونية التي سجلها الضابط السابق محسن السكري مع رجل الأعمال هشام طلعت مصطفي‏,‏ تعد أحد الأركان الأساسية التي تعتمد عليها القضية‏,‏ وقال إن هناك حكما من محكمة النقض حول اعتبار التسجيلات التليفونية والهواتف المحمولة التي يحوزها الأشخاص قرينة تأخذ بها المحاكم‏,‏ ولا يشترط في هذه الحالة الحصول علي موافقة من الجهات القضائية للقيام بتلك التسجيلات‏,‏ وهذا ما حدث في قضية قتل الفنانة سوزان تميم‏,‏ واستمعت النيابة إلي تلك التسجيلات وقامت بتفريغها وإثباتها في القضية‏,‏ وتحديد اسم المتصل ورقم تليفونه ووقت الاتصال والمدة التي استغرقتها المكالمة‏,‏ وتحديد مستقبل المكالمة ورقم هاتفه‏.‏

    وأكد الفريق ضاحي خلفان قائد عام شرطة دبي في مؤتمر صحفي عقده في دبي أنه لولا التعاون الصادق والنزيه من جانب السلطات المصرية‏,‏ لكانت قضية مقتل سوزان تميم قد ذهبت مع الرياح‏,‏ مشيرا إلي أن محاكمة المتهمين أمام القضاء المصري تماثل تماما محاكمتهم أمام القضاء الإماراتي‏,‏ لأننا نثق تماما في القضاء المصري


    الخبر جريده الاهرام


    _________________

    النمر .............. الاختلاف والتميز

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 17, 2018 3:08 am